بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم

أيها القراء الكرام
يسرني أن أرحب بكم على الموقع الألكتروني لمؤسسة إعادة تأهيل وتجديد مدينة الطينطان في ثوبه الجديد مع بزوغ فجر تصحيح السادس من أغسطس المبارك وانسجاما مع التوجيهات السامية لرئيس المجلس الأعلى للدولة، رئيس الدولة، الجنرال محمد ولد عبد العزيز، تلك التوجيهات المتمثلة في تقريب الإدارة من السكان، واعتماد الشفافية، وإشراك المواطنين في تسيير شؤونهم، وتسخير كل الإمكانيات الضرورية لمصلحة الجميع. ويندرج في هذا السياق الاهتمام بسكان مدينة الطينطان وضرورة استقصاء وتشخيص كافة المشاكل التي يعانون منها، والمباشرة الفورية في إنجاز الخدمات التي تخفف من أعبائهم.
وقد تجسد اهتمام رئيس الدولة بقضية الطينطان من خلال جعل مؤسسة إعادة تأهيل وتجديد مدينة الطينطان تابعة مباشرة لعناية الوزير الأول.
إن هذه المؤسسة مؤسسة عمومية ذات طابع إداري تتخذ برنامجا لها إعادة إعمار الطينطان، بما تعنيه هذه الكلمات من أبعاد عمرانية واقتصادية واجتماعية تنهي معاناة سكان المدينة وتستجيب لطموحاتهم المشروعة في استعادة حياة طبيعية كريمة، كل ذلك على أسس فنية تلتزم كل المعايير العصرية.
وتنتهج المؤسسة سياسة تشاركية جديدة تعتمد على التشاور وأخذ آراء سكان الطينطان بجميع مكوناتهم وذلك لإشراكهم في وضع التصورات والبرامج المتعلقة بإعادة تأهيل وتجديد المدينة.
وقد بدأت المؤسسة في تنفيذ إنجازات ملموسة تساهم في تحسين الظروف المعيشية لسكان المدينة، ريثما تستكمل الدراسات التي تنطلق على أساسها المشاريع المهمة الأخرى؛ فقد تم الانتهاء من صرف المياه الراكدة على مستوى المدينة ويجري الآن العمل في الورشات التالية:
- ترميم وإصلاح طريق الأمل المار من المدينة؛
- إعادة إحياء الواحات، وإنعاش النشاطات المتعلقة بزراعة الخضروات؛
- التقاط صورة جوية وإعداد مخطط عمراني للمدينة؛
وقد تم التعاون مع المصالح العمومية في الدولة على وضع حلول مؤقتة تتعلق بإعادة الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، وترميم بعض المدارس بغية استعادة الحياة الطبيعية للمواطنين خلال الفترة الانتقالية التي تسبق إنجاز مشروع الإعمار.
كما تم إسناد دراسة إمكانية حماية المدينة لمكتب TYPSA الإسباني المعروف بخبرته الدولية في مكافحة الفيضانات وحماية المدن.
ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم باسم معالي الوزير الأول، الدكتور مولاي ولد محمد الأغظق، بخالص الشكر والامتنان للصندوق السعودي للتنمية، الممول الرئيسي للمشروع لما قام به من جهد في توفير التمويلات اللازمة وتقديم النصح والمشورة والدعم كلما تطلب الأمر.
كما أتقدم بالشكر إلى مختلف شركائنا المحليين والدوليين لما قدموه من دعم في مجال الدراسات وأخص بالذكر مكتب (SAUD CONSULT) وشركاءه، وجامعة نواكشوط ووكالة التنمية الحضرية والمختبر الوطني للأشغال العامة، ومؤسسة شينقيتل، ومكاتب الدراسات الفنية التي لا يتسع المجال لتعدادها.
ولا يفوتني كذلك أن أنوه بالدور المحوري الذي قام به سكان الطينطان من خلال مشاركتهم الفعالة في وضع التصورات المتعلقة بالحلول والبرامج الكفيلة بإعادة تأهيل وتجديد المدينة، فلهم مني جزيل الشكر وعظيم الامتنان.
أيها القراء الكرام،
ستجدون في هذا الموقع محاور متفرقة تغطي، من بين أمور أخرى، نشاطات المؤسسة، والمستجدات المختلفة على مستوى الصفقات والدراسات والأشغال والإنجازات الأخرى، وكذلك سير وتنفيذ المشروع.
ونحن نرحب بآرائكم واقتراحاتكم المتعلقة بهذا الموقع، والتي نرجو تزويدنا بها على بريدنا الالكتروني ونعدكم – إن شاء الله - بأخذ تلك الملاحظات بعين الاعتبار.
المهندس. مسى كاى